الرئيسية / ثقافة وفنون / بحضور وفد أمريكي..مهرجان تاغراوين يسدل الستارة على نسخته الثالثة -صور-

بحضور وفد أمريكي..مهرجان تاغراوين يسدل الستارة على نسخته الثالثة -صور-

هشام العباسي-السمارة

ترأس السيد حميد نعيمي عامل إقليم السمارة مرفوقا بقائد الحامية العسكرية و رئيسي المجلس الإقليمي للسمارة والكتاب العام للعمالة و السلطات المدنية و العسكرية و شيوخ و أعيان القبائل الصحراوية و فعاليات المجتمع المدني بالإضافة إلى وفد أمريكا اللاتينية الحفل الختامي للنسخة الثالثة من مهرجان تاغراوين، والذي تشرف عليه المنظومة المحلية بشراكة مع العصبة المغربية لحماية الطفولة تحت قيادة فاطمة سيدة.

 حيث حضر بفضاء المهرجان عروضا للفروسية وآخر للهجن و الموسيقى و الفكاهة، كما أشرف السيد العامل و الوفد المرافق له على تكريم وتوزيع جوائز و شواهد تقديرية على عدد من المسؤولين و الفاعلين ساهموا في إنجاح المهرجان من  مختلف المصالح الإدارات و العسكرية بالإقليم ، وصفق الجمهور لحدث تكريم ابن السمارة “لعروصي” في خطوة إنسانية استحسنها الجميع من طرف مديرة المهرجان وتفاعل معها كذلك عامل الإقليم.

وفي كلمة بالمناسبة توجهت  مديرة  المهرجان  بالشكر لمختلف الداعمين والمساهمين في إنجاح هذه الدورة، مؤكدة أن الهدف في المقام الأول هو تسليط الضوء على مكانة السمارة الثقافية و العلمية  وكذا المحافظة على المورث الحساني و فسح المجال أمام فعاليات المجتمع المدني للإبداع و خلق أجواء تناسب تطلعات الساكنة،

كما أشارت إلى أن مهرجان تاغراوين بات تجربة رائدة ومختلفة وفريدة من نوعها، وذلك من خلال تنوع فقراته ومضمونه من دورة لأخرى، وأن هذه الدورة تأتي لتكريس مجهود السنوات الماضية والانفتاح على عوالم إبداعية جديدة مطالبة في ختام كلمتها بالرعاية المولوية السامية في النسخة القادمة, وتم في آخر الحفل تلاوة برقية ولاء وإخلاص إلى مقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وتابع فقرات هذا المهرجان، جماهير غفيرة  من المتفرجين والمولعين من إقليم السمارة ومن المدن المجاورة وبحضور متميز للمنابر الإعلامية والقنوات التلفزيونية المغربية ، حيث شاركت فيه مجموعة من الفرق الموسيقية من المغرب والشقيقة الموريتانية، وكان مسك الختام فنان الراب، محمد مسلم ، حيث تفاعل معه الجمهور بشكل كبير وحملت كلمات أغانيه رسالة إنسانية اجتماعية حيت ردد الجمهور معه أغنيته “ماما ” ، كما عاش جمهور السمارة أمسية ساهرة تجمع بين التراث والحداثة من خلال فرقة السمارة “الفن و الامداح النبوية” ، فرق “السلام ” ، فرقة “ستار الصحراء”، فرقة ” بودريجة”، فرقة ” ازنكاط سوس” والفرق الشبابية المتميزة والمحبوبة محليا وجهويا ” أوتار الصحراء” وعرفت هذه الأمسية عرضا فنيا متميزا لفرقة سلطانة الإستعراضية تحكي من خلال الاهازيج والأزياء والفنان الكوميدي عبد الخالق فهيد.

كما عرف المهرجان نجاحا في ترويج المنتوج السياحي والثقافي والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والتاريخية للسمارة باعتبارها العاصمة العلمية للأقاليم الجنوبية للمملكة ورغم ضيق الوقت في الإعداد وأحوال الطقس وفي ظل بعض النواقص المادية لكن السيدة المديرة للمهرجان استشعرت بذلك وتسعى إلى تلافي هذه النواقص من خلال معالجة مجموعة من الإشكاليات و برمجة أفكار مستقبلية للنهوض بالإقليم السياحي والثقافي على وجه الخصوص.

 وباستقراء آراء المتتبعين كانت معظم اللجان في المستوى المطلوب في حين عرفت بعض اللجان التي تنقصها التجربة ارتباكا من بينها اللجنة الفنية، هذا ورغم الأعداد الهائلة من الزوار لم تسجل أي حوادث ومرت مختلف الفقرات التراثية من سهرات الفنية الكبرى في أجواء من السكينة والطمأنينة وذلك بتضافر مجهودات كافة المتدخلين من سلطات إقليمية ومصالح الأمن الوطني والقوات المساعدة ورجال وأعوان السلطة  والوقاية المدنية ومصالح الإنعاش الوطني وجماعة السمارة التي وفرت كل سبل الراحة والوسائل اللوجيستيكية ، دون نسيان المساهمة الفعالة للجنة المنظمة في تنظيم عملية دخول وخروج “السربات” و “الإبل” إلى الساحة.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.