الرئيسية / مجتمع / حركة الممرضين والممرضات من أجل المعادلة بعد موت سيدة حامل.. تأجيل جلسة محاكمة “قابلات” العرائش

حركة الممرضين والممرضات من أجل المعادلة بعد موت سيدة حامل.. تأجيل جلسة محاكمة “قابلات” العرائش

كاسبريس- العرائش

عقب موت سيدة حامل بمستشفى “لالة مريم ” بالعرائش، بعد ولوجها مصلحة الولادة نتيجة الإهمال والتقصير، تابعت النيابة العامة المختصة، كل من طبيب النساء والتوليد وقابلة في حالة اعتقال، فيما تابعت النيابة العامة قابلة وطبيبة عامة وطبيب أخصائي في الأمراض النفسية والعقلية في حالة سراح.

و بشأن أطوار جلسة المحاكمة التي انعقدت أمس الخميس 15 نونبر الحالي، والتي استمرت إلى وقت جد متأخر من الليل، كشف مصدر مطلع أنه ” جرى تأجيل الجلسة إلى يوم 25 نونبر الحالي، مع تكليف خبير مختص من الدار البيضاء للبحث في الملف “.

المصدر عينه، أكد على أن « دفاع القابلات طالب بإشراك هيئات تنظم مهنة القبلات في الخبرة من أجل إبداء أرائهم، على اعتبار أن هذه الفئة الوحيدة القادرة على شرح ظروف عملها، وطريقة توزيع المهام بين القابلات في المستشفيات ».

و تابع المتحدث أن ” هذه الجلسة شهدت ضم ملف يتعلق بتقديم شواهد طبية مزورة، من طرف الأطباء الثلاثة المتابعين في الملف، والذي كان قد تقدم بشكاية في الموضوع مندوب وزارة الصحة بإقليم العرائش، قبل موت السيدة الحامل “.

تجدر الإشارة إلى أن ملف وفاة السيدة الحامل المسماة قيد حياتها بـ »فرح »، كان قد أثار نقاشا واسعا في إقليم العرائش، مرجعا نقاش الوضعية الكارثية للمستشفيات العمومية بإقليم العرائش إلى واجهة النقاش العمومي.

يشار إلى أن حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب، كانت قد حملت المسؤولية الكاملة لوزارة الصحة و كذا مندوبيتها بإقليم العرائش و إدارة مستشفى ” لالة مريم ” في موت السيدة “فرح “، من خلال غياب أبسط شروط العمل و عدم توفير المعدات اللازمة و الأطر الكافية من أجل الاستجابة لحاجيات المواطنين المتزايدة رغم توفر أطر تمريضية في عطالة قسرية.

كما حذرة نفس الهيئة، الوزارة الوصية من مغبة تحميل الأختين القابلتين مسؤولية الوفاة و جعلهما كبشي فداء لمنظومة صحية مثقلة بالأعطاب و الثغرات، أو ضحية لفراغ قانوني و تقصير في المسؤولية من طرف الوصيين على القطاع إقليميا، جهويا  وطنيا.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.